لاصوت يعلو فوق صوت فلسطين   



 



 

ولتسقط عصابات الحكم المتصارعة تحت أقدامك يا وطني



 

**********



 

أرحب بك كاتبا/ـة دائما/ـة وصديقا/ـة فاضلا/ـة في مدونتي آملا دعمكم لحق العودة للفلسطينيين بتثبيت العبارة التالية على ترويسة مدونتك وتعميمها على جميع المدونين:



 

 إنتصارا لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم الأصلية الذي يجري حاليا التآمر الصهيوني الامبريالي لشطبه من قرارات الأمم المتحدة، أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثبتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية او اي مثيل لها في الجوهر بالعربية والانجليزية أو أي لغة أخرى:



 

  لطفا قف، وفكر ثم انطلق 



حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948  إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

edgeofdoveantpic



                                                    

      
PLZ STOP, THINK AND INITIATE

 

 
The Right of Palestinian ٌRefugees to Return through implementing UN Res.NO. 194 Dec11,1948 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948 is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Humanrights and Natural Equity      

همسة كلب تلتهب مع الكنيس

آذار 16th, 2010 كتبها Adam Adameen نشر في , غير مصنف

الثلاثاء 16/3/2010 =2/11/62 = 22586 يوما

حكام العرب الذين لم نر مثلهم في أي بلاد، ينهش الوحش الصهيوني الأمريكي كل ما فيهم وهم يتفرجون مبهوتين رغم ما لديهم من قوة الثروة الطبيعية والبشرية والجيوسياسية،

يفترس الوحش  فلسطين منذ أكثر من ستين عاما وهم يتباكون،
يفترس السودان منذ ربع قرن وهم نائمون،
يفترس الجزائر الصومال منذ عشرين عاما وهم مسطولون،
يفترس العراق منذ عشرين عاما وهم مشاركون،
يدمر لبنان للمرة الثالثة وهم متآمرون،
ثم يتقدم الآن للإجهاز على فلسطين وهم يتوسلون،
 
يصرح الناطق الأمريكي اليوم أن الأبارتهيد الإسرائيلي هو الحليف الا

المزيد


همسة كلب ثقافية في قن الدجاج - 15

آذار 6th, 2010 كتبها Adam Adameen نشر في , غير مصنف

السبت 6/3/2010 =20/10/62 = 22576 يوما

 

ما أن شقشق الصباح حتى بدأ الجميع بالاستيقاظ رغم المعاناة الشديدة التي عاشها الجميع بالأمس، كان هيومان في وضع صاف رغم الرائحة العفنة المنبعثة من عوادم الدجاج في البراكس، سأله آدم: كيف يمكننا أن نوصل أخبارنا إلى الأهل؟ أجاب هيومان: يا آدم علينا منذ قام البوشبار باعتقالنا أن نركز تفكيرنا هنا، هنا وفقط هنا نبدأ حياتنا الجديدة، ندافع عن حقوقنا أسرى للحرية، نعزز وجودنا وكياننا في وجه البوشبار، نحمي قناعاتنا من الانهيار، نعمق انتمائنا للشعب والأرض، نصل الماضي البعيد بالقريب بالحاضر الذي نعيش بالمستقبل الذي نريد، خارج مجتمعنا الاعتقالي له فرسانه وهم الأقدر على متابعته، سيصل الخبر للأهل آجلا ام عاجلا، المطلوب أن نبني جسور الوصل بين كل أطراف مجتمعنا الاعتقالي حتى نتمكن من أن نكون ندا، فمن لا يستطيع أن يكون ندا هو حتما الميت الحي، ونحن لا يمكن ان نقيل بان نكون الأموات الأحياء.
 
خجل آدم من سؤاله حين سمع كلمات هيومان تهز أعماقه، تحرك كل مشاعره وتشحذ كل طاقته الذهنية، ومع ذلك كان لا زال مسكونا بفكرة تسكن كل كيانه منذ شاهد آلاف الشباب الجامعي وغير الجامعي يعانون بربرية البوشبار، ولاحظ قساوة معاناة الأهل من الأطفال والنساء والشيوخ، تذكر كيف مزقت قذيفة بوشبارية جسد طفل وأمه قبل اكتساح البوشبار لضاحيته، شاهد كيف هجمت شقيقة الطفل ووجهها ملطخ بدماء أمها وشقيقها، تحاول إيقاظهما من الموت الذي اعتقدته نوما مؤقتا، تذكر صورة العجوز المسنه والبوشبار يحتجزونها مع حوالي خمسين فردا في غرفة واحدة لا تتجاوز مساحتها 15 مترا مربعا، كانت آهاتها تتناقلها الهواتف النقاله وهي تستنجد لحاجتها لغسيل الكلى، ولعل أقسى ما ترسخ في ذاكرة آدم ذلك المسن الذي تغوط في ملابسه بعد أن رفض البوشبار السماح له بالذهاب إلى الحمام رغم مطالبته بذلك عشرات المرات، كل ذلك كان متجمعا بقوة في مقدمة ذهن آدم، يلح عليه بسؤال مكبوت يرتعد خوفا بمجرد أن يلمحه عن بعد طيفا باه

المزيد


نباح المظروفين

شباط 26th, 2010 كتبها Adam Adameen نشر في , غير مصنف

 

 الجمعة 26/2/2010 =30/10/62 = 22558 يوما

كان يعمل مهندسا في شركة مقاولات، عرف من خلال حياته ودراسته ومهنته معاني الفقر والقهر الاجتماعي في البلاد، دافع بقوة في الشركة عن حقوق العاملين في أجر عادل ومزايا ملائمة، تمتع بصدق دمث وصلابة مهذبة سواء في عمله أو في دفاعه عن العاملين، سارت أموره على أحسن ما يرام إلى أن تم تعيينه مدبرا للمشاريع في الشركة بدلا من زميله الذي استقال ليدير عمله الخاص.
 
تركزت مهمته في كتابة العروض لتنفيذ المشاريع الحكومية، كان يحمل العرض في كل مرة بعد مصادقة المدير المالك للشركة عليه ويسلمه إلى مدير العطاءات الحكومية، وغالبا ما كان يرسو العطاء على شركته، ومن ثم يقوم بمتابعة تنفيذ المشروع والدفعات المالية من الحكومة مع سناء مديرة الحسابات الحكومية، في إحدى المرات مازحته قائلة بابتسامة لطيفة يبدويا سعيد أن يدك سحرية حتى ترسو معظم العطاءات على شركتك، أجابها وهو يبتسم البركة فيك يا سناء، فرشقته بنظرة دهاء سريعة قائلة البركة في المظروفين وإلا إيه!!! لم يفهم سعيد شيئا فتمتم بلا وعي واستلم الشيك وانطلق مسرعا إلى مكتبه.
 
جلس في مكتبه يفكر في المظروفين، ماذا تعني؟ ومن أين المظروفين للعطاء، هو مظروف واحد!!! هل هناك مظروف أخر من مدير الشركة ولماذا؟ وكيف يتم التعامل مع مظروفين من شركة واحدة لعطاء واحد؟ وماذا يختلف مظروف عن مظروف؟ عاش بقية دوام اليوم حتى المساء في هذه الدوامة التي لا تنتهي، ثم تذكر كل مواقفه الصادقة مع زملائه، مع العمال ومع الفقراء، هل يبلغ مدير الشركة!! لا لا ، لا بد في البداية أن أعرف سر المظروفين، لا بد من العودة لسناء، هي تعرفني منذ أكثر من ست سنوات حين كنا

المزيد


نباح الفجر

شباط 20th, 2010 كتبها Adam Adameen نشر في , غير مصنف

السبت 20/2/2010 =24/10/62 = 22552 يوما

 

 
كعادتي،
أفقت مبكرا في فجري
وما أن استويت على أمري
وقهوتي ترشف مني كل آهاتي
وسيجارة تقتل القهر في نفسي
وإذا بخيط دخانها يحملني
إلى واد بات بلا زرع
 
أحملق في نسيم الفجر نيرانا
تنادي كل من وارى
عظيم الذل في الدرهم
تطارد كل من أنكر
أن مصائب الشعب
ليست من الذات
 
فنحن يا سادة
مصيبتنا من النفس
نقاتل في الدنا شبحا
ولا نجرؤ
ولا نقدم
على حرف من الحب
نداوي فيه قتلانا
 

المزيد


نباح من قلب المخيم

شباط 12th, 2010 كتبها Adam Adameen نشر في , غير مصنف

الجمعة 12/2/2010 =16/10/62 = 22544 يوما

 

 

 

كانت هي وزميلتها من عائلات الثروة، تطرح على زميلتها بعد كل حوار حول مشكلة من مشاكل الوطن في الجامعة، سؤالها المعتاد: وماذا بعد يا سميرة، كيف يمكن أن نساهم في معالجة هذه المشاكل؟؟ ترد عليها سميرة في الحال: ومن يمنعك يا ست سلمى؟ تفضلي على الميدان إلا إذا كنت تريدين عزومة وحينها تفرطان بالضحك فتزدادان جمالا وأنوثة خاصة وهما تردان رأسيهما ذات اليمين وذات الشمال فيرتد شعرهما كأمواج البحر على وجهيهما مع تمايل خصريهما الراقصين وكأنهما غزالتان تمرحان.

 
لكن هذه المرة اختلف الأمر فقد كان الحوار حول تشكيل فرقة العمل التطوعي في مخيم المرح للعمل على تعليم الأطفال ثنائية النكبة والعودة من جهة ولدعم المقهورين بالتدريب والإغاثة من جهة أخرى، فقد قررتا الالتحاق بالفريق مع زميليهما في شعبة اللغة الانجليزية سعد وسالم.
 
بلغ عدد الفريق التطوعي خلال أسبوع عشرين شخصا منهم محاضران وست طالبات وثمانية طلاب. كان العمل يتم يومي الخميس بعد الظهر والجمعة منذ الصباح حيث يختم في مساء الجمعة بنشاط ثقافي فني، ومع مرور الزمن توطدت العلاقة بين سلمى وسعد وبين سميرة وسالم، فقد شكلوا مع أربعة آخرين فرقة فولكلور فلسطينية تعمل كل جمعة عرضا قصيرا للمتطوعين من الفريق ومن أبناء المخيم.
 
 ذات مرة سألت سلمى سعد وهم في الاستراحة: هل ترى أن الحب مقصور على الشباب فقط أم أنه أيضا لكل الأعمار البالغة ؟ أجابها أن الحب كالعمر هو لكل إنسان في كل الأعمار, ولكن لكل عمر نمط الحب المتناسب معه، فالأطفال لهم الحب البريء في الأرواح، والشيوخ فلهم جوهر الحب ف

المزيد


نباح التردد في الحب

شباط 5th, 2010 كتبها Adam Adameen نشر في , غير مصنف

الجمعة 5/2/2010 =9/10/62 = 22537 يوما

إلتقته في المطعم، كانت تتناول الغداء في هذا المطعم الأنيق البسيط مع عائلتها بين الفينة والأخرى، كان نادلا بشوشا أنيقا ولطيفا، اختلست النظر إليه في إحدى المرات فوقعت عينها على عينه، ظنت أنها عابرة ومع ذلك كانت تتكرر في كل زيارة للمطعم، راودتها تلك النظرة الدافئة الهادئة أكثر من مره وهي تراجع حسابات متجرها الصغير للزينة الذي فتحته منذ سنة بعد تخرجها من كلية التجارة مباشرة،رددت في نفسها ولكنه نادل يا سمر !! طردت الفكرة من رأسها، بيد أنها كانت تعود لها في كل مرة تتناول الغداء مع عائلتها في المطعم،

 كان النادل كمال قد تخرج من قسم الجغرافيا قبل 4 سنوات ولما لم يجد عملا بمؤهله التحق في هذا المطعم، ذكرته سمر بنظراتها بوضعه الصعب، كان يختلس النظر لها ثم يغو

المزيد


نباح الحرية للعواجيز

كانون الثاني 22nd, 2010 كتبها Adam Adameen نشر في , غير مصنف

 

 الجمعة 22/1/2010 =26/9/62 = 22523 يوما 

كان أبو صادق يجلس بعد منتصف الليل مع زوجته أم صادق سليمة، في بيته البسيط في المخيم بجانب كانون النار الذي لم يبق منه غير قليل من الجمر حيث كان ابنه ناصر قد أشعله منذ مغيب الشمس، زفر زفرة عميقة عمق السبعين عاما التي حمل في معظمها هم النكبة الفلسطينية ثم قال : يا سليمة ماذا أصاب الناس، لقد كثر بينهم قول الخذلان والهوان، لماذا لا اسمع منهم سوى جمل الهزيمة والخنوع والاستسلام : دعك يا عم من المكابرة، كلنا مهزومين حكاما وشعوبا، خلينا نعيش بلا وطن بلا هم،  ما ذا جرى؟ أخبريني بالله عليك هل نقص سكان العرب؟ هل باتوا جميعا شحاذين مرتزقة، هل ابتلع البحر كل مقدرات الأمة؟ هل جرى لنا غسيل دماغ؟ معقول 320 مليون عربي صاروا أمام 16مليون صهيوني مجرد أصفار؟ معقول تحولت ملكيتهم للنفط عصب الحضارة الحديثة إلى مجرد وهم؟ معقول أن  نخسر تريليونات الدولارات وأهلنا في المخيمات، في غزة، في الضفة ، في القدس في المخبمات  ولا تنسي من في تشيلي من اللاجئين الفلسطينيين في العراق، كلهم يعيشوا في مرار مع مرار؟؟؟ احكي لي يا أم صادق, احكي يا بنت الناس، فهميني أنا مجنون أو هم المجانين؟
 
أجابته أم صادق قائلة: وبعدين يا رجل، أنت كل ليله تفتح لنا موال اله

المزيد


نباح المال للمقهور

كانون الثاني 15th, 2010 كتبها Adam Adameen نشر في , غير مصنف

الجمعة 15/1/2010 =19/9/62 = 22516 يوما 

كان يضع رأسه بين يديه مطرقا في الهزيع الأخير من الليل حين سمع نقرا على بابه، كان الجميع في سبات عميق إلا هو حيث كان يأكل نفسه قهرا وهو يحاول أن يجد مخرجا لمأزقه، هل  يخرج ابنته النابهة من الجامعة لعدم قدرته على دفع أقساطها وأقساط شقيقها الذي دخل الجامعة هذا العام رغم كل الدلائل القاطعة على إبداعها في فن الكاريكاتير خلال السنتين الماضيتين، أم يخرج ابنه من الجامعة حيث لم يكد الفتى أن يتذوق حلاوة الجامعة وهو أيضا لم يتعرف بعد على قدراته!!!

 سمع النقر على بابه مرة أخرى فقام يفتح الباب بهدوء، تحدث بصوت خافت : من هناك؟ لم يسمع جوابا فظن أنه يتوهم وما أن عاد إلى مقعده حتى سمع صوتا مبتسما من بعيد يقول: ألا تريد أن تحل مشكلتك يا مقهور، أجاب بلى ولكن كيف، أجابه الصوت سأنتظرك في الصباح لأقودك للحل الشافي، قال المقهور

المزيد


نباح العام :كل عام وعقلنا بخير وضميرنا حي

كانون الثاني 1st, 2010 كتبها Adam Adameen نشر في , غير مصنف

الجمعة 1/1/2010 =5 /9/62 = 22502 يوما 

 

 
تجربة مريرة تلك التي عشتها خلال الشهر الأخير من العام الماضي
 
لم اصدق عيناي حين وجدت ان كل التدوين العربي الحالي بكل كلماته الفصيحة وكل أفكاره الملتهبة لم يستطع أن يتجاوب ولمدة شهر مع فكرة بسيطة غير مكلفة لتكريم مبدع لا يختلف عليه اثنان هو غسان كنفاني باسم
"جائزة غسان كنفاني للتدوين"
حيث لم يعلق على الفكرة سوى بضعة أشخاص لم يتجاوزوا أصابع اليدين في حين لم يبد استعداد للمساهمة بالفكرة غير 3 فقط!!!!!!!
 
بحثت عن الأسباب لذلك قلت
قد يكون الخوف عند البعض فتساءلت وماذا يمك لجميع سلطات الأمن في العالم أن تفعل في شخص يسهم في توفير جائزة لمدون باسم كنفاني!!!
أقول لكم بصراحة لا شيء أكثر من أن تغضب عليك،
فهل مجرد غضبها يمنعنا من الحد الأدنى من الفعل وهو التكريم!!!! وإذا كانت المسألة هي في غضبها فهو غضب حاصل فعلا نتيجة كلماتنا وأفكارنا التي تملأ التدوين العربي وعليه فإ ن التكريم لن يضيف جديدا ليجعلنا بهذا الخوف!!
قلت قد يكون السبب أنني غير ث

المزيد


نباح نحو جائزة غسان كنفاني للتدوين

كانون الأول 4th, 2009 كتبها Adam Adameen نشر في , غير مصنف

الجمعة 4/12/2009م = 9/8/62ن= 22475 يوما

 

لا عذر لمن أدرك الفكرة وتخلى عنها

 

 

 

 

 

كنت أتصفح مدونات مكتوب صباح اليوم فوقع نظري على هذه الصورة المعبرة لغسان كنفاني مع بعض مقولاته المأثورة ، أطرقت طويلا وأنا أتساءل كيف أننا لم نكرم هذا المبدع الفلسطيني بالمستوى الذي يليق بمناضل كان مهنده قلمه حين قال فيما قال
" لنضع نصل الصدق الجارح على رقابهم" وهو الذي أنتج كل هذا الإنتاج الثقافي الفلسطيني العربي الإنساني البالغ 18 كتابا وهو لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره حين استشهاده بيد الإرهاب الصهيوني يوم السبت 8 تموزعام 1972، يضاف إلى ذلك مئات المقالات القيمة التي نشرها في كبرى الصحف والمجلات العربية  ناهيك عن ترجمة أعماله إلى أكثر من 17 لغة في العالم،
صحيح أنه تم تأسيس مؤسسة ثقافية عربية باسمه في لبنان كجمعية أهلية تعمل على تربية الأطفال الفلسطينيين،
 وصحيح أيضا أن إبداعه الثقافي لا زال يعيش في عقول الشباب والشيوخ مصدرا للوعي الوطني والقومي والأممي،

المزيد


التالي



  "