لاصوت يعلو فوق صوت فلسطين  

ولتسقط عصابات الحكم المتصارعة تحت أقدامك يا وطني

**********

أرحب بك كاتبا/ـة دائما/ـة وصديقا/ـة فاضلا/ـة في مدونتي آملا دعمكم لحق العودة للفلسطينيين بتثبيت العبارة التالية على ترويسة مدونتك وتعميمها على جميع المدونين:

  إنتصارا لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم الأصلية الذي يجري حاليا التآمر الصهيوني الامبريالي لشطبه من قرارات الأمم المتحدة، أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثبتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية او اي مثيل لها في الجوهر بالعربية والانجليزية أو أي لغة أخرى:

لطفا قف، وفكر ثم انطلق 

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948  إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي 

edgeofdoveantpic 

 

PLZ STOP, THINK AND INITIATE 
 
The Right of Palestinian ٌRefugees to Return through implementing UN Res.NO. 194 Dec11,1948 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948 is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Humanrights and Natural Equity     


 

 

همســـــــــات كــلـــــــــــــــب

همسات كلب تطرح فلسفةالكلبنة والتي تعني أن خيمة الحرية والعدالة لكل حي بصرف النظر عن جنسه، وعرقه، ولونه، ودينه وثقافته هي حفا جنةالحب على الأرض

الجمعة,آب 22, 2008


الجمعة 22/8/2008م = 7/4/61 ن = 22015  يوم

كنت بالأمس متمددا في ظلال شجرة زيتون أطلق عليها أهل القرية منذ  زمن بعيد " نصرة " تنصرهم بزيتها ضد الظلام وبزيتونها ضد الجوع وبخشبها وحثلها ضد برد الشتاء وبظلالها الوارفة ضد حرارة الشمس وبعبير زهرها في الصيف،  

 

وهي زيتونة عملاقة معمرة من أيام ملكي صادق ملك الكنعانيين قيل أنه كان يختلي في وقت الملمات مع أفكاره بصديقه الصدوق الحمار الحذق  "حمور"، حيث أنها تتمتع بموقع هاديء على هضبة عالية تطل على القدس من جهة الغرب وعلى عروس فلسطين يافا من جهة الشرق، وهي أول من يقبل أشعة الشمس عند الشروق وآخر من يودعها في المساء،

وبينما كنت مستغرقا سارحا في غيبوبة الانحطاط الفلسطيني في ظل "نصرة" سمعت همسا في الجهة الأخرى فالتفت إلى جهة الصوت لأرى ملكي صادق وقد قيل جنبه "حمور" الحذق يناغيه ويحدثه،

صوت ملكي كان حزينا يشكو لحمور حالنا اليوم قائلا:

أعجب لتحجر العقلية القيادية الفلسطينية هذه الأيام يا "حمور" كيف أنه لم يتمكن من استخلاص دروس التاريخ العربي في فلسطين وكل الوطن العربي،

 كيف لم يستوعبوا قصة ليلى والذئب وقصة الثعلب الذي وقع في الجب وصاح في زميله فوق باب الجب قائلا : أنقذني ثم اسأل،

 ماذا دهاهم يا حمور ، يكاد قلبي ينفطر على الشعب الفلسطيني الذي ابتلي بهذه العقلية القيادية العقيمة إن في الضفة أو في غزة ،

 يتحدثون مع عدوهم ولا يتحدثون مع بعضهم بل يذبحون بعضعهم، وإن تحدثوا مع بعضهم لا يتم ذلك  إلا من خلال أصدقاء عدوهم، ومن الطبيعي بعد ذلك أن يخرجوا من المحدثات أكثر انقساما وأحد صراعا، فعلا إنهم حمير!!!

هنا انتفض حمور حانقا محتجا ناهقا وقال:

كنت أعتبرك صديقي فكيف تهين كرامتي وتشبه هذه العقلية بنا نحن الحمير ، كيف وألف ألف كيف!!!

ألم أحدثك عن المصيبة التي وقع فيها قومي مع حجار لئيم وكيف أدرنا الصراع ضده؟ 

أجابه ملكي مبتسما لا، قال حمور إذن إسمع الحكاية من البداية حتى النهاية،

عمل قومي مرة عند حجار لئيم حيث كان على كل واحد منا أن يحمل حجرا واحدا على ظهره من المحجر في سفح الجبل نزولا إلى موقع البناء الواقع على التلة المقابلة، عمل الحجار اللئيم على قص الأحجار بأحجام مختلفة، وحين كنا نتوجه إلى حمل الحجارة كنا نتصارع على من سيحمل الحجر الأصغر ليريح نفسه وكثيرا ما كان يسقط منا في هذا الصراع قرا أو إثنين(القر بن الحمار الصغير) مما جعلنا بعد فترة قصيرة أن نعقد حوارا حميريا موسعا وشاملا لنجد مخرجا من هذه المصيبة، وبعد نقاش دام معظم الليل قررنا أن نتوجه في الصباح لنحمل الحجارة بانتظام وتعاون جماعي وبالتالي نوفر طاقتنا التي كنا نبددها في الصراع بيننا ثم ننطلق نحو موقع البناء والحجار يمشي بجانبنا، وفعلا تم ذلك بأقصى سرعة في الصباح وحين وصلنا في النزول منتصف الطريق الجبلي إنطلقنا بسرعة كبيرة متوجهين نحو الحجار فسقطت الحجارة بكاملها على رأس الحجار وظهره فقتلته وانطلقنا أحرارا في البرية، هل أنت بعد ذلك يا ملكي مصر على جملتك الجارحة،

قال ملكي: أعتذر لك ولقومك يا حمور وأعاهدك أن أرسل برقية للقيادة الفلسطينية أطالبهم فيها باستبدال الحوار الوطني الفلسطيني ب

الحمار الوطني الفلسطيني بإدارة الحذق حمور !!! 

هنا أفقت وإذا بالشفق يخيم على الأفق فنهضت متوجها إلى بيتي وأنا أهذي مغنيا:

 أينك حمور لتنقذ لنا الروح والدور

أينك يا حمور يا عز العقل والنور     



في22,آب,2008  -  06:39 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

قصه لطيفه جدا ابدعت فيها وفى معانيها
تحياتى

في23,آب,2008  -  06:34 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...

عزيزي آدم ...أنا عدت وأقوي مما كنت باذن الله لأنني سمعت كلام حمر صغير همس باذني قائلا ...

نعمة أنت الأمل للملايين فلا تخليهم وترحلين ...

نعمة أحلامك أحلامنا فبربك ايانا لاتقهرين ...

ومن ساحات الوغي اياك نعمة أن تفرين ....

كفانا الفارين ....

بحق تلك السنين وبحق الظلم والكفر وغدر الغادرين ....

ارجعي نعمة وعطري بروحك الدواوين ....

رجعت آدم وباذن الله أقوي لأنني مازلت أتعلم من تجاربي ....

في23,آب,2008  -  06:47 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...

شكلنا آدم راح نتخانق أنا وانت ...يعني قاعد علي راس الجبل وتحتك القدس حبيبتي وما عزمتني مو حرام عليك آدم مو أنا قلتلك اني بحلم أنفدفن بمقبرة الساهره آدم ومن زمان حاجزه المكان ...عشان تضمني القدس وترابها الحنون شكلنا راح نعملها زعله آدم اذا المره الجايه ما بتعزمني ....وبعدين ..

انت منين بتجيب ها العلاك الفاضي شو قصة الكر وما الكر والحجار والحمار يعني بالله عليك هذا حكي آدم عم بتفسد الحمير علي ولي نعمتهم الحجار وبدك اياهم يدعوسوه ...والله انا صرت خايفه عليك آدم من أفكارك شو شكلك نسيت انه اذا انتصروا الحمير هون بينتصر هناك بعيد بعيد ورا المحيط حمار تاني كبير وهو ما بيصدق من الله يلاقي ثوره للحمير ليتدخل باسم نشر الانسانيه والديموقراطيه وعم تستنجد فيه وتنادي عليه مهو موجود عزيزي من غير ها القصه ...الله يرضي عليك خليك علي كلوب الطيب أحسن لأنه الحمير ها الأيام صايره رفستها والقبر عزيزي وياويل اللي بيلعب معاها ..عشان هيك ويرضاي عليك خليك كلوب وخلي صوتك عالي بلكي بيسمعوك الجيران وبيحنوا علي بعضهم ويقولوا ياعيب الشوم الكلاب ما بتعض ببعض واحنا عضينا ...اللي راح يقرأ التعليق آدم راح يسأل نفسه شو بتحكي هي الختياره المخرفنه بس أنا بعرف انك فاهم لأنه الكلاب ما بتعض ببعض عزيزي وبتفهم علي بعض وعلي فكره أنا برجي الصيني ..كلب ..هههههههههههه سلام يا عزيزي وخلي الاسم مجهول

في23,آب,2008  -  08:02 صباحاً, Adam Adameen كتبها ...

تحياتي نيفين

شكرا على موقفك الأصيل
حقا كل فلسطين تناديك
واصلي المشوار

مع التقدير والحب
آدم

في23,آب,2008  -  08:04 صباحاً, Adam Adameen كتبها ...

صديقتي الغالية نعمة
روحي وروحكل المقهورين المحرومين

أنت أقوى من كل العرب الملايين
أنت صانعة الأمل يا أم الملايين

مع التقدير والحب
آدم

في23,آب,2008  -  08:15 صباحاً, Adam Adameen كتبها ...

صديقي اسماعيل

كم أنت وفي للعروبة
كم أنت نقي يا من تعيش في قلب القلب
كم أنا سعيد بصداقتك

حقا أنا محظوظ لأني التقيتك
مع التقددير والحب
آدم

في23,آب,2008  -  09:55 مساءً, وليد السراج كتبها ...

http://walidalsrag.maktoobblog.com/

بالله عليكم شاركونى

هاااااااااااااااااااااااااااام وعااااااجل جدا الى جميع المدونين


في23,آب,2008  -  09:57 مساءً, mmm mmm كتبها ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أهدى لسيادتكم أدراجى الاخير فى العام 2008 أتمنى أن ينال أعجابكم

وهو بعنوان (كل سنه وأنت طيب مسرحيه) من واقع الحياه

هذا هو أدراجى الاخير هذا العام لكثير من الاسباب

وأتمنى الدعاء لى الله بالنجاح والتوفيق

وألى لقاء قريب أن شاء الله


في24,آب,2008  -  10:11 مساءً, فاطمة الزهراء...المغربية كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله
وكانني اطالع قصة من القصص الثراتية الفلسطينية الرائعة ومااجملها...
كلها تقريبا ترتبط بالحجر والتربة وما تنبته تلك التربة والشجرة وبالخصوص شجرة الزيتون..
ذكرتني هذه الحكية الجميلة بكاركاتور كنت قد شاهدتها وهي تظهر طائرا كسيرا بنجمة داوود فوق راسه ومنقاره يقطر داما يطير بغصن زيتون وبعين واحدة ...
تالمت وانا اشاهد في قناة الجزيرة اولاءك الجنود الشداد الغلاض مثل الخنازير يطوقون بيت التابع للقدس ويصادرون محتوايه وياخدزن حتى علب الخضر المصبرة من هناك وواحد يحمل البينة في يده وهي عبارة عن ورقة رثة كترخيص يعني للمصادرة بينما الجنود مدججين بالسلاح يطوقون المكان ...فتذكرتك على الفور ...بل تذكرتهم كلهم هناك في فلسطين ...
ما اصعب ما يحصل كل يوم هناك ..غنها معانات لا متناهية اكيدوتابى النفس الأبية ان تعتاد عليها اكيد فتحاول دائما مواجهتها رغم عدم التوازن بين القوتين...
شكرا لك صديقي على المرور وعلى الملاحظات والاضافات القيمةعلى الموضوع...
وتحيتي اليك وتقديري...
كل عام وانتم بالف خير وادخل الله عليكم جميعا هذا الشهر المبارك بالخير والصحة والنصر..
فاطمة

في25,آب,2008  -  07:49 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...

آدم ..صديقي آدم ...كيف أنت يا صديقي العزيز ..

يعني ماعرفت مين اللي كتب وفكرته اسماعيل ...هههههههههههههه راحت عليك يا آدم ..
صراحه أنا دخلت اليوم عندك علي المدونه لأسأل عنك وعن أحوالك مابعرف حاسه انك لم تعد كا السابق وانك ممكن تكون زعلان أو حزين يا آدم والدنيا والله ما بتسوي ...يعني أنا ختياره وبيلبقلي الحزن بس أنت شاب والله يخليلك شبابك يارب ..المهم طمني عنك لأني فعلا شاعره من تعاليق وعدم تواجدك انه انت متضايق من شئ ما وانشا الله أكون غلطانه يارب ...وهلق كمان حزر مين اللي كتب وما تقولي اسماعيل عشان ما اتبرا منكم الاتنين ههههههههههههه هذا اذا بقدر ....

في25,آب,2008  -  09:23 صباحاً, ميساء البشيتي كتبها ...

أخي الكريم آدم

نعم أشعر وبكل صدق أن القيادات الفلسطينية الحالية ضعيفة للأسف

وهذا بات جليا ً وواضحا ً على تصرفاتهم وعلى المهازل المستمرة يوميا ً

ولكن يا آدم هل تثق بقيادات أخرى أشعر ان الساحة فاضية تماما ولا يوجد

بريق لنتمسك به ونطالب به او ما هو رأيكم أنا في حيرة من هذا الوضع

شكرا آدم ولكن كما قلت لا بد من مصارحة انفسنا بالحقيقة

اتمنى لك كل النجاح والتوفيق

في25,آب,2008  -  01:19 مساءً, فاطمه عبابنه كتبها ...

انا هنا لزياره مدونتك...وللتعرف على حروفك المتألقه...
واشكرك لمرورك البهي لمدونتي...
اعدك بأذن الله بالتواصل..
كل الود

في25,آب,2008  -  02:21 مساءً, حنظله كتبها ...

اخي ادم

بالطبع ليس عجيباً على القياده الفلسطينيه هذا "التحجر " بعقليتها وربما ليس تحجراً بل انفتاحاً على الاخر "الصهيوامريكي" بالطبع وهذا ليس سراً خفياً فهي لذلك تنفذ ما يُملى عليها فقط دون التفكير لا بقضية ولا بمصلحة شعب وبالطبع لا يخفى المصالح الشخصيه وتضخيم الارصده وتكبير رؤوس اموال الشركات، هؤلاء يا صديقي تجار ورجال اعمال يبحثون عن الربح باعتبار الوطن شركة خاصه وصلتهم بالميراث الشرعي ولا حق لأحد غيرهم فيه اطلاقاً.

جريمه ان يلتقي الفلسطيني مع المجرم الصهيوني ويعانقه ويقبله وكأنه حمل مسالم لم يرتكب مجازر وجرائم اباده جماعيه بحق شعب بالكامل وينتفضون على الفلسطيني كأنه المجرم الذي اغتصب الارض ودنس الاقصى. بالتأكيد الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني جريمة لا تُغتفر ومن العار ان تتحول البندقيه لتسفك الدم الفلسطيني بيد فلسطينيه، لكنها المناصب والكراسي يا صديقي فتحول الكل لطلاب القاب " دولة الرئيس، معالي الوزير...." وضاعت القضية التي ضحى لاجلها مئات الالوف وتشرد الملايين.

مؤلم جدا ما يجري

تحياتي لك ودمت بخير

في25,آب,2008  -  03:55 مساءً, Adam Adameen كتبها ...

تحياتي صديقتي ميساء
عم الفرح كلي وأنا أطالعك يا ميساء
بصدق أشعر بشخصك الواعي
بطيبة قلبك
وحلاوة روحك

القيادات المتصارعة على سلطة هامشية سواء من فتح أو حماس يصرف النظر عن أين الصح والخطأ عليها أن تعلم أن السلطة ليست قادرة على حماية أي برنامج لهذا أو ذاك، السلطة فقط حلت محل الاحتلال في الخدماتوهي بعد ذلك شكلية،

وللنخبة المثقفة الفلسطينية والعربية دور أساسي في أن تدفع القيادتين لهذا الفهم

ومن الطبيعي أن فهمهما العميق لهذه النقطة سيقودهما إلى التوافق مع يقية الفصائل الفلسطينية والشخصيات المناضلة المستقلة على تشكيل وحدة وطنية تنقذنا من هذه المحنة، هذا هو الاحتمال الأول

الاحتمال الثاني هو استمرار هذا العناد بينهما
وهنا لا بد من العمل الدؤوب المتراكم لاضعافهما وإبعادهما عن الحكم أو على الأقل منعهما من الاستئثار بالحكم بعيدا عن الفصائل والشخصيات المناضلة حتى لا يستمر هذا التناحر

ومع استمرار الضغط الشعبي ورويدا رويدا تبرز قيادات فلسطينية من الشعب الفلسطيني من مختلف شرائح الشعب الفلسطيني وفصائله وشخصياته الوطنية المستقلة وقديكون بعضهم من حماس أو فتح،بشكل برسخ أقدامها لدى الشعب الفلسطيني مما يقزم الاستقطاب والتحشيد بين فتخ وحماس وهو ما يمهد لانعتاق الشعب الفلسطيني من هيمنة هاتين القيادتين وبالتالي فرز قياداته الجديدة

وهذه العملية طويلة وشاقة خاصة إذا علمنا أن السياسة الاسرائيلية ستقف ضدها بكل ما لديها من إمكانيات

نعم الشعب الفلسطيني ليس عاقرا
ولكنه يحتاج إلى الانعتاق من قهر الجهتين


إن هذا الشعب الذي أنجب قادة شهداء قادر أن ينجب بديلا لها
صحيح أن الاحتلال كلما أنجب شعبنا قائدا متمرسا قام بتصفيته أو اعتقاله
لكن هذا الشعب إذا ما زال عته كابوس الغولين المذكرين زادت قدرته على إنجاب المزيد من القادة الأنقياء، فهو شعب مضى على مقارغته للغزو الصهيوني أكثر من قرن ونيف،إن الاعلام الاسرائيلي يحاول خلق قيادات هزيلة وهويعمل باستمرار على تلميعها في حين يطمس معالم القيادات المبدعة وخاصة تلك المعتقلة في الزنازين الاسرائيلية ، قيادات شابة نسبيا قامت بما عجزت عنه الأوائل

إن المطلوب هو التفاف الشعب التدريجي على هدف واضح وهو حق العودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الخالدة

وأن يستلم زمام الأمور قيادات واعية ملتزمة نماما بحيث يرتبط مصيرها الشخصي مع مصير الوطن
وأن يقوم المثقفون بدور نزيه وصادق في توعية الشعب بحقوقه وبنوع القيادة المطلوبة حتى لا يتم تضليله

وتلخيصا أظن أن علاج المحنة الفلسطينية الراهنة يكمن في :

*** خلق قيادة فلسطينية صادقة ونزيه وصلبةبحيث تربط مصيرها الشخصي بمصير الوطن، وفي ظني لإغن هذه القيادة لا يمكن أن تاتي من خارج الفئة الواعية من الغلابا
ذلك أن الفئة المالكة للمصالح والثرة لا يمكنها تحمل التضحيات المظلوبوة وبالتالي هي ستكون داعمة بقدر استطاعنها للنضال الفلسطيني وليس قائدة له

***التمسك بحق العودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الخالدة

***حل الخلافات يتم فقط بالحوار الديموقراطي بمعنى أن اللجوء للسلاح في حل الخلافات يعتبر جريمة وطنية محرمة

***نختلف داخل البيت الفلسطيني كما نشاء ولكن نخرج إلى العالم بصوت فلسطيني موحد أي برنامج عمل موحد أي لغة سياسية واحدة بمعنى أن التخاطب مع العالم بخطابات سياسية متباينة هو أيض جريمة وطنية محرمة.

إن الشعب الفلسطيني صديقتي ميساء دخل نفقا أكثر ظلمة من أي وقت مضى ومن يدعي أن هناك علاج سحري للمحنة الفلسطينية هو إما مخادع أو مخدوع، نحن في مرحلة مخاض يا صديقتي

وهنا نأني الأهمية البالغة للثقافة والوعي

صديقتي ميساء
كنت غاية في العمق والوعي كعادتك
كم كنت أتمنى أن تكوني في فلسطين
لنلتقي في حوار فكري عميق

بالحوار بين القول المنفتحة
عقول لا قيد عليها غير العقلانية

حسرتي كبيرة وأنا أحدثك يا أميرة الزمان والمكان يا ميساء

مع التقدير والحب
آدم






في25,آب,2008  -  06:59 مساءً, غالية كتبها ...

العزيز آدم
شكرا جزيلا وكثيرا
يسعدني ان كلماتي وافقت شيئا في نفسك
هو في نفوسنا جميعا
لاعليك لاتبتئس ولاتحزن
فلسطين حية بارادة الله وخيارات الشرفاء
واخلاص المقاومين والصابرين
.........................................................................
اكراما لك وحرصا على خاطرك ارد الشعار باذن الله
العودة عقيدة وليست شعارا وفقط

في25,آب,2008  -  07:48 مساءً, أبو آدم كتبها ...

لا أعلم صديقى الحبيب

هل أحزن أم أهنئك على ماكتبت

الواقع مُر للغاية

أدعوك لبعض الإختلاف

أتشرف بقرائتكم جديدى "غشاء قلب"

في26,آب,2008  -  08:55 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...

عزيزي آدم ...
صديقي آدم ..
يانسمة من نفح الانسانيه ..
يا أحلي زغرودة فلسطينبه ..
يا من همست همسات اعادت الي خماسينيا ...
صديقي آدم ...
اشعر أنك حزين ...
من خبرتي والسنين ...أري أنك حزين ..
لاتحزن آدم ...
لاتحزن يا صديقي ...
نحن بالحزن غارقون أعرف ...
ولكنني لا أريد أن أراك حزين ...
لا أريد أن أري أيا ممن أحبهم حزانى ..
يكفينا أحزان آدم ...
أنا أسميت نفسي طائر النورس الحزين ...
وأنت ماذا سأسميك آدم ..
سأ سميك آدم ....
أنا أفكر ...
أقترب من الاجابه ...
وجدتها آدم ...
سأسميك ...
زغرودة فلسطين الضاحكه ...
سأسميك زغرودة الأمل ....
أنت زغرودة الأمل آدم ...
فلا تحزن عزيزي ...
وابتسم ..وطمني عنك ..

صديقتك ... طائر النورس الحزين ..

في26,آب,2008  -  09:23 مساءً, Adam Adameen كتبها ...

تحياتي صديقتي نعمة النورس الحزين
لا بل نعمة النورس الحنين

حروفك أميرتي تحيي لي أملي البعيد
تنعش قلبي من كل أنين

أطوف بك يا نورسي نورا في كل ظلمة
تجتاحني منك يا تعمة كل همسة عبر الأثير

أعيش كل لحظة مع كل نبصة من قلبك الكبير
حبا وشوقا بلا حد ولا سور معيق

أغوص في عمق عمقك يا أميرة
لأنهل منك كل ما هو في العقل سمين

أنام ليلي ساهرا مندهشا
أحكي وتحكي ثم نحكي قصة الإنس الحزين

أراك في نسمة الليل الصديق
من الأقصى إلى نور القيامة ترقصين

ملكا للحب في روحي وقلبي في الهوى يطير
أغزل من لحن همسك لحن العشاء الأخير

لكنه الأخير في موت كل إنسان بريء
وبدابة النهضة الكبرى لشعب لا يستكين

رسالة دين الحب منا لكل الخلق المحبين
هيا انهضوا فاليوم خمر وغدا للعرب نصر مبين

لا تبخلي نعمة النورس على زغرودة الأمل الكبير
كوني دواما في يديه لأجل حلم العرب في الوطن السليب

زغرودة الأمل الصغير
يعيش دوما من نفح روحك نورس العرب العظيمة

في كلك الأمل الكبير لكل فلسطيني أصيل

مني إليك يا زهرتي كل تحيات الحب الجميل

أحيا لأني في الحقيقة نعمتي
أمتص من هوى الروح فبك كل معنى لحياتي
مع التقدير والحب
زغرودة الأمل

في26,آب,2008  -  09:33 مساءً, Adam Adameen كتبها ...

تحياتي صديقتي غالية

أعتز باكرامك لي
أنت فعلا من غمرني بالاكرام حفا

سبب إصراري على حق العودة
ليس شكا مني في إيمانك به
فهو كما قلت عقيدة

لكن المجتمع الفلسطيني والعربي يتعرض يا غاليتي منذ فترة ليست قصيرة
إلى حملة إحباط
وتجهيل بحق العودة وقوته

من هنا دورنا أن نتصدى لهذه الخطيءة التي يرتكبها المرتزقة هنا وهناك
من أجل حماية مستقبلنا

من الوجب أن نبحث عن كل كلمة تدعم حق العودة
من واجبنا أن نعيد لهذا قدسيته

غاليتي الصادقة

أنت قوة للعدل والانساتية دوما
مع التقدير والحب

آدم

في28,آب,2008  -  11:21 صباحاً, Adam Adameen كتبها ...

تحياتي حنظلة

كلماتك تنبع من صدق العروبة الفلسطينية
تعبر عن أمل الغلابا في الزوايا المنسية

رغم الطلم الدامس من المحتل والحكم البائس
في الضفة أوغزة أو كل مخيمات اللاجئين

شعب حمل هم الدنيا وكل المقهورين
تحمل ظلم الغير وكل الأهل عشرات السنين

حتما سينهض يوم يكتشف أنه حقا شعب المسيين
وحينها سيكنس من داخله كل خداع تاجر في الوطن والدين

حياك حنظلة ناصر الصدق وحق العودة للفلسطيننين
سينطلق صبح النصر ولو بعد حين


  "