الجمعة 4/12/2009م = 9/8/62ن= 22475 يوما
لا عذر لمن أدرك الفكرة وتخلى عنها
لاصوت يعلو فوق صوت فلسطين

ولتسقط عصابات الحكم المتصارعة تحت أقدامك يا وطني
**********
أرحب بك كاتبا/ـة دائما/ـة وصديقا/ـة فاضلا/ـة في مدونتي آملا دعمكم لحق العودة للفلسطينيين بتثبيت العبارة التالية على ترويسة مدونتك وتعميمها على جميع المدونين:
إنتصارا لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم الأصلية الذي يجري حاليا التآمر الصهيوني الامبريالي لشطبه من قرارات الأمم المتحدة، أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثبتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية او اي مثيل لها في الجوهر بالعربية والانجليزية أو أي لغة أخرى:
لطفا قف، وفكر ثم انطلق
الجمعة 4/12/2009م = 9/8/62ن= 22475 يوما
لا عذر لمن أدرك الفكرة وتخلى عنها
السبت 28/11/2009م = 3/8/62ن= 22469 يوما
الخميس 19/11/2009م = 25/7/62ن= 22460 يوما
الأحد1/11/2009م = 18/6/62ن= 22452 يوما
عاد إلى الوطن مفعما حيوية، ومتقدا فكرا، ومعتمرا قلبه حبا لكل الناس الناس، وذلك بعد أن قضى عشر سنوات في الخارج يدرس الهندسة الإلكترونية، منها أربع سنوات عمل فيها لدى إحدى الشركات المتميزة في صناعة الإلكترونيات بحكم تفوقه، يجلس على مكتبه والقلم في يده لا ليكتب ولكن ليفكر بعمق فيما آلت إليه أحواله بعد أن مضى عليه أكثر من ثلاث سنوات وهو يعمل على أرض الوطن،
لمح أمامه وهو مطرق في التفكير صورة شاب طموح في التاسعة عشرة من عمره، يشع وجهه عزما متحديا وهو يجلس على مقعد الطائرة متجها إلى الخارج، سمعه يردد في داخله قسم التحدي وهو لا زال يشعر بالخجل حين استلم من والده الحداد شيكا مصرفيا مصدقا بقيمة عشرة آلاف دولار هي تحويشة العمر لوالده الطيب، تذكر كيف انه أوفى بوعده لوالده وأكمل دراسته دون أن يطلب من أسرته شيئا بل بالعكس فقد تمكن أن يوفر نصف هذا المبلغ في العامين الأخيرين من دراسته حولها لوالده كما حول بعدها وفي أول سنتين من عمله لأسرته أضعاف المبلغ الذي أخذه من والده،
تذكر وهو في الخارج قسم التحدي الثاني الذي نطقه في سريرته وهو يرى الطلبة الصينيين يتفوقن ويعودون إلى بلادهم ليساهموا في بناء الوطن، حينها اقسم على أن يعود إلى وطنه بعد أن يتأكد من مقدرته الفنية ليساهم في تقدم مجتمعه، وتحت هذا القسم عمل بكل طاقته
السبت 24/10/2009م = 10/6/62ن= 22444 يوما
أفاقت كعادتها باكرا في الصباح، أسرعت للمطبخ لتصنع الفطور لها ولزوجها فوجدت الفطور جاهزا وزوجها قد غادر إلى عمله، أسرعت لترتيب نفسها للذهاب للجامعة، نظرت في المرآة لترى ضياء النور يشع من تكويرة بطنها ، أحست برقصه داخلها فابتسمت له كأنه يدغدغ الفرح في ذاتها, مر شريط ذكرياتها مع زوجها الحبيب بسرعة، تذكرت كيف أنها أفاقت في أول صباح لها معه قبل حوالي خمسة أشهر لتتفاجأ بالفطور جاهزا، فقال لها وقد رآها مرتبكة، لنتفق حبيبتي أن من يفيق أولا في الصباح عليه إعداد الفطور وفي نهاية الأسبوع نجري المقاصة، ومن يبقى في رصيده عددا فائضا من صنع الفطور يدفع له الآخر مقابلها عددا مماثلا مما يطلبه من حركات الدلال والدغدغة والمداعبة فاندفعت نحوه واندفع نحوها ليغرقا فرحين معا في بحر جنة الحب، تذكرت كل ذلك وهي تحسس حول بطنها تحاول أن تغدق على وليدها القادم كل حنان الأم مرة واحدة، حدقت في المرآة، رأته يبتسم، أمسكت بالقلم، كتبت له كل مشاعر حبها المتدفق ثم انطلقت نجو الجامعة.
الجمعة 9/10/2009م = 25/5/62ن= 22429 يوما
وصلت فاطمة البيت من وظيفتها مبكرا مملوءة بالغيظ من قرار الرئيس الفلسطيني ابي مازن بسحب وتأجيل طرح تقرير غولدستون عن محرقة غزة على مجلس حقوق الإنسان، أهمية التقرير لا تكمن في أنه سيحرر البلاد فورا ولا في انه يمثل العدالة الحقيقية ، فهي تعرف أن التقرير ساوى بين المجرم والضحية، إن الأهمية القصوى للتقرير تنبع من أنه هو التقرير الأول لمجلس حقوق الإنسان الذي يضع الاحتلال الإسرائيلي تحت سيادة القانون الدولي وبالتالي هو يؤسس لحركة تراكمية لتطبيق العدالة القانونية الدولية على القيادات الإسرائيلية العنصرية بعيدا إلى حد كبير عن الضغوط السياسية الامبريالية خاصة وأن التقرير مدعم بجيوش عارمة من مؤسسات حقوق الإنسان ليس أولها هيومان ووتش ولا آخرها أمنستي،
كانت كل هذه التفاعلات تغلي داخلها حين قابلت والديها في البيت ، سإلتهما مباشرة: ماذا نحن الغلابا فاعلون مع الجريمة النكراء التي ارتكبها الرئيس ؟؟؟ كلنا يعرف أننا وصلنا إلى حالة الصراصير نتيجة كارثة أوسلو التي وقعنا فيه بفضل عرابها أبي مازن وفارسها ابي علاء المدعومان حينذاك بصولجان الراحل أبي عمار، ومع ذلك تواصل الصمت الفلسطيني عن محاسبتهم!!!
كلنا يتذكر مقولة ابي مازن حين طرحت حماقة أوسلوعلى المجلس المركزي ل م.ت.ف “” هذه مغامرة قد تنجح وقد تفشل”" نغامر بالمصير الوطني هكذا بكل بساطة ومع ذلك واصلنا صمتنا !!!!!
كلنا يتذكر مقولة أبي عمار عن ابي مازن حين انكشفت اللعبة للجميع “” كرزاي فلسطين”!!!! كلنا نتذكر كيف وصف أبو مازن إحدى عمليات الدفاع عن الذات الفلسطينية بأنها ” عملية حقيرة”!!! كلنا يرى كيف سلم أبو مازن المصير الفلسطيني للمناضل دايتون!!!!!
كلنا يرى طريق النجدين الذين رسخهما أبو مازن في سلطة رام الله: طريق المنفعة بلا وطن وطريق الوطن بلا لقمة!!!!! كل ذلك تم بلا محاسبة ونحن صامتون ؟؟؟؟؟
أجابها الوالدان ولكن ماذا نستطيع أن نفعل نحن الغلابا يا فاطمة، لقد حاولنا في الانتخابات السابقة أن نسلم الأمر لهنية وربعه، كانت النتيجة أنه بدل
الخميس1/10/2009 م =17/5/62ن = 22421 يوما
وقف ينتظر كعادته حمولة السيارة في ذهابه للعمل، ظهرت تتهادى، سألته هل هذه سيارات السردانه ، أجابها نعم وهو يهم ركوب السيارة، انطلقت السيارة، بدا يقرأ صحيفة الصباح فيما كانت تقرأ كتاب سأخونك يا وطني لمحمد الماغوط ، سألها من يخون من؟؟ أجابته الكل يخون الكل فابتسم الاثنان، كانا يوميا يذهبان معا إلى عملهما ، هي في البنك وهو في المستشفى، ترعرع حبهما يوما إئر يوم في عطلة الأسبوع كانا يلتقيان على بساط الحب، يطيران معا في أحضان الطبيعة ، يرقصان، يغنيان ويمرحان ويذوبان حبا ملتهبا يجدد كل ما فيهما، يعيد خلقهما ملاكين، طيرين مغردين، وردتين متفتحتين وقمرين متألقين بنشوة الحب الخالد، كانت تلملم بيديها الناعمتين
عرفها شابة يانعة مثقفة في الجامعة، كانت جريئة في حوارتها مع الأساتذة وخاصة في مساق الدراسات الثقافية, وكانا كثيرا ما يتفقان في وجهات النظر ، كانت الشعبة غالبا ما تعج بوجهات النظر حول مدى خصوصية كل ثقافة ومدى عمومية الثقافة الانسانية، في البداية كان الطلبة في معظمهم ينحون نحو الخصوصية المتشددة التي تنتج في النهاية كثيرا من الانغلاق الثقافي، ومع توالي المحاضرات والنقاشات بدأت أغلبية الطلبة تتجه بشكل أكثر نحو عمومية الثقافة الانسانية بحيث كلما زاد رقي الحضارة الانسانية تعمقت عمومية الثقافة الانسانية، كان يرى فيها وهي تحاور هذا وذاك بعد المحاضرات قدوة للمرأة العربية، وقد تولى معها ومع مجموعة ريادات طلابية الدفاع عن عمومية الحضارة الانسانية مع التفريق بين ذلك وبين سطوة الامبريالية التي سعت وتسعى لتسخير كل الأدوات الطبيعية والجوانب الثقافية بهدف تعظيم استغلالها للمقهورين، ونتج عن ذلك تيارا بين الطلبة ينظر إلى جميع الثقافات الانسانية محلية كانت أو إقليمية أو عالمية بعين ناقده تدفن السلبيات في مقابر التاريخ وتستدعى الإيجابيات من كل الأمم لتجعلها روافع متينة للحضارة الانسانية.
لم تكن تهدأ لحظة واحدة، لاحظ عليها في السنة الأولى تعلقها بشاب من المجموعة، يحتسيان القهوة في كافتيريا الجامعة معا، يشاركان في النشاطات الطلابية النقابية والوطنية معا، وكثيرا ما كان يصادفهما يتمشيان في السوق معا ، أدرك ان قلبها مشغول فلم يقترب منه بل كان يشعر بالسعادة وهو يراها مع زميلها في غاية السعادة.
ونمر الأيام وإذا به في مساء يوم الخميس يلتقي بزميلتها في معرض ثقافي لعم المزيد
الجمعة 11/9/2009 م =28/4/62 ن = 22401 يوما
بعد مرور اكثر من ثلاث ساعات نادى البوشبار باعلى صوته علينا طالبا التوجه إلى الناقلة، كانت الناقلة عبارة عن شحن مستهلك تهب ريح الفجر الباردة من كل جنباته علينا فيرتفعش جسدي وجسد هيومان، خفف من سطوة البرد اكتظاظنا في قفص الشاحنة، وبينما كانت الشاحنة تترنح سائرة على الطريق فتهز معها كل رؤوسنا ومعداتنا وكل أحشائنا، سمعنا جلبة في مقدمة الشاحنة، تلاها صراخا وشتائم، لم نستطع تبين ما حدث إلا بعد مرور بضع دقائق حين تسرب الخبر من كلب لاخر، اتضح أن احدنا كان يدمدم مغنيا لمارسيل خليفة: شدوا الهمة الهمة قوية…….، اغتاظ منه احد البوشبار فحاول اسكاته لكن أخانا واصل الغناء فما كان من البوشبار إلا أن بدأ يصرخ بأعلى صوته مهددا أخانا بالويل والثبور وعظائم الأمور وضربه بعقب البندقية مما جعل إخوتنا الكلاب تهيج وتصيح.
قبيل الصبح وصلنا إلى الموقع الجديد، كان عبارة عن حظيرة دجاج تمت مصادرتها وصيانتها على عجل، كانت رائحة الدجاج المقرفة لا زالت تعبق فيها، وقد كانت مفتوحة من جهة الشمال على امتداد أكثر من 20 مترا تجتاحها نسمات البرد القارس، وزع البوشبار على كل واحد منا حرامين برائحة نتنة، فرش كل منا أحدهما على الأرض وتغطى بالثاني، ورغم أننا كنا مرهقين للغاية بعد رحلة شاقة، فقد عز النوم علينا من شدة البرد، حاولت أن اتجاهل البرد محدثا هيومن عن قصتي مع مدرس العربية الفاضل ، كنت لا زلت في العاشرة من عمري، كان مدرسا للعربية، ذات يوم ونحن في الصف ثرثر معي أحد اصدقائي، لاحظ المدرس ذلك فتقدم المدرس نحوي دون سابق إن
السبت 5/9/2009 م =22/4/62 ن = 22395 يوما
إختليت ليلة أمس برمضان لبضع ساعة بين منتصف الليل وقبل السحور بعد أن ارتاح من أنين الناس وأنات اوجاعهم، سارعت إلى سؤاله ملهوفا قبل أن يغرق مرة أخرى في دوامة الأدعية والعويل قلت له: منذ أكثر من 8 قرون ونحن، نساؤنا ورجالنا، صغيرنا وكبيرنا، نلهج بالدعاء إلى الله في ظل كرامتك العلية ومع ذلك تتزايد أوضاعنا نحن العرب والمسلمين وكل مقهوري الكون، سوءا على سوء يوما بعد يوم، هلا بربك فسرت لي ذلك؟؟؟
أجاب مبتسما: عجيب أمركم حقا، ذبحتم حريتكم بأيديكم بين راي وآخر وبين مذهب وآخر، قتلتم المعتزلة حين فكرت، والمعتزلة قتلت بقيتكم حين استلمت السلطة، طاردتم بن رشد لعقلانيته واهدرتم دم بن حزم لراي صرح به ثم تتساءلون لم انتم لا زلتم في تدهور مستمر وبلا قاع، باختصار اقول لكم ليس بالدعاء وحده يحيا الانسان وإنما بحرية العقل والتفكير في كل زمان ومكان، فهل فهمت يا رجل، اللهم اشهد إني قد بلغت، وهنا تعالت أصوات ال